خلال أيام قليلة، تحولت جولة إد شيران «Loop» من واحدة من أكبر جولاته الغنائية إلى محور جدل واسع في صناعة الموسيقى، بعدما بدأت الأزمة بتصريحات لماكليمور على المسرح، ثم تطورت إلى إقصائه من الجولة، وانسحاب عدد من الفنانين والموسيقيين، وصولًا إلى حفل عاطفي في فيلادلفيا ظهر خلاله شيران باكيًا أمام الجمهور.
بدأت القصة في 4 و5 سبتمبر، عندما شارك ماكليمور كفنان افتتاحي في حفلي إد شيران على ملعب «MetLife» في نيوجيرسي. وخلال ظهوره، أعلن دعمه للفلسطينيين، وردد عبارة «Free Palestine»، كما أدى أغنيته الاحتجاجية «Hind’s Hall». وأثارت الفقرة ردود فعل متباينة، لتبدأ بعدها مطالبات باستبعاده من المواعيد التالية للجولة.
وفي 14 سبتمبر، أُعلن رسميًا عن خروج ماكليمور من بقية المواعيد الأميركية. وقالت شركة «Messina Touring Group»، المروّجة للجولة، إن عددًا من الملاعب أبلغها بأنها لن تسمح بإقامة الحفلات في حال بقي ماكليمور ضمن قائمة المشاركين. وكان مالك ملعب «Gillette Stadium» روبرت كرافت من أبرز المعترضين على ظهوره، معتبرًا أن بعض خطاباته السابقة ومحتوى عرضه تجاوزا ما يسمح به الملعب.
إد شيران من جهته خرج لاحقًا ليؤكد أن قرار استبعاد ماكليمور لم يكن قراره الشخصي، موضحًا أن القرار اتخذه مروّج الجولة بعد اعتراض عدد من الملاعب، وأنه أمضى أيامًا في محاولة التوسط وإيجاد حل يمنع تفاقم الأزمة.
لكن الأزمة لم تتوقف عند خروج ماكليمور. ففي الأيام التالية، أعلن كل من FINNEAS وLukas Graham وAaron Rowe وفرقة Beoga انسحابهم من المواعيد التي كان من المقرر أن يشاركوا فيها ضمن الجولة، معلنين تضامنهم مع ماكليمور واعتراضهم على ما اعتبروه تقييدًا لحرية الفنان في التعبير. كما غادر عدد من موسيقيي فرقة شيران المصاحبة للجولة.
ثم جاء 19 سبتمبر، في أول ظهور مباشر لإد شيران منذ انفجار الأزمة، على مسرح «Lincoln Financial Field» في فيلادلفيا.
تابعوا المزيد في الفيديو..

