لا يبدو أن جيمس هيتفيلد مهتم كثيرًا بتحويل حفل لفرقة ميتاليكا إلى محاضرة سياسية. وخلال إقامة الفرقة الفنية في قاعة ذا سفير بمدينة لاس فيغاس، توقّف قائد فرقة الهيفي ميتال للحظة لشكر المعجبين على سفرهم لحضور حفلات الفرقة، قبل أن يوضح أمرًا واحدًا: ميتاليكا ليست هناك لفرض أجندة معينة.
وقال هيتفيلد للجمهور خلال حفل الفرقة في 10 أكتوبر: "ما لم تكونوا تعيشون في لاس فيغاس، فقد قطعتم مسافة طويلة لقضاء بعض الوقت مع ميتاليكا. وأريد فقط أن أقول إن ميتاليكا ليست هنا، على غرار بعض الفنانين الآخرين، للتأثير عليكم بأجندتها".
وبدلًا من ذلك، قال المغني وعازف الغيتار إن الفرقة تريد من المعجبين ترك همومهم خارج قاعة الحفل عند دخولهم.
وأضاف: "نحن هنا لننسى كل ذلك الموجود في الخارج. أجندة ميتاليكا هي الحب والطاقة وموسيقى الهيفي ميتال، يا عزيزي!"
لم يذكر هيتفيلد أسماء فنانين بعينهم كان يقصدهم، تاركًا تعليقاته مفتوحة للتأويل. ومع ذلك، كانت رسالته واضحة تمامًا: عندما يحضر المعجبون حفلات ميتاليكا، يريد أن تكون الموسيقى هي محور الاهتمام.
والدليل على استمرار نجاح الفرقة يتحدث عن نفسه. فقد عاد ألبوم ميتاليكا «ReLoad» إلى قوائم بيلبورد بعد إعادة إصداره بنسخة موسّعة، ليحتل المركز الأول على قائمة «أفضل ألبومات الهارد روك». ويمثّل هذا الإنجاز الصدارة السادسة للفرقة على القائمة، بعد نجاح ألبومها «72 Seasons» الصادر عام 2023.
جاءت هذه التصريحات خلال إقامة ميتاليكا «Life Burns Faster» في قاعة ذا سفير، الوجهة الترفيهية الغامرة في لاس فيغاس، التي اشتهرت بشاشتها الضخمة الممتدة حول الجمهور وعروضها البصرية المتقنة. وانطلقت سلسلة الحفلات في أكتوبر، لتصبح ميتاليكا أول فرقة هيفي ميتال تتصدر العروض في هذه القاعة. وتتضمن الإقامة سلسلة من الحفلات المقررة حتى مارس 2027.
ورغم أن ميتاليكا لا تريد الخوض في السياسة على المسرح، فإن ذلك لا يعني أن الفرقة امتنعت عن التعبير عن مواقفها بصراحة طوال مسيرتها الممتدة لعقود. فقد تناولت الفرقة في موسيقاها، على مر السنين، موضوعات تتراوح بين الحرب والإدمان والعزلة الاجتماعية، كما كانت في طليعة المواجهة ضد منصة نابستر، لتصبح أول فرقة موسيقية تقاضي خدمة مشاركة الموسيقى المثيرة للجدل عام 2000.
ترجمت بتصرف عن موقع بيلبورد






