في 22 أكتوبر، ينتهي انتظار استمر 14 عامًا، مع عودة فضل شاكر إلى الحفلات الجماهيرية عبر ليلة "عودة الغايب" على مسرح أبو بكر سالم، في افتتاحية موسيقية لموسم الرياض.
ومع تصاعد الترقب حول البروفات وبرنامج الحفل، تعيدنا التوقعات إلى عام 2012، حين قدم فضل آخر حفلاته الجماهيرية قبل الغياب.. ضمن مهرجان موازين في المغرب. يومها، جمع بين هيتاته الخاصة وأغنيات من أرشيف الطرب العربي، فغنى لعبد الحليم حافظ وقدم "مالي" لوردة، مؤكدًا قدرته على منح الأغنيات المعروفة شخصية مختلفة بصوته وأدائه الحي.
وشهد الحفل نفسه لحظة تحمل اليوم دلالة خاصة، عندما انضم إليه ابنه محمد على المسرح خلال تقديم أغنية "روح". محمد، الذي كان طفلًا حينها، أصبح اليوم فنانًا يمتلك أعماله الخاصة، كما حافظ على حضور أغنيات والده على المسارح خلال سنوات غيابه، ما يفتح باب التوقعات حول إمكانية مشاركته في ليلة العودة.
لكن فضل شاكر لن يعود هذه المرة إلى جمهوره القديم فقط. فخلال سنوات ابتعاده عن الحفلات، استمرت إصداراته ووصلت إلى جيل جديد أعاد بدوره اكتشاف أرشيفه. وفي 2025، اجتمعت على قوائم بيلبورد عربية أعمال من مراحل مختلفة، من "معقول" و"روح" إلى "صحاك الشوق" و"أحلى رسمة".
وبين القديم والجديد وأغنيات الطرب، يبقى برنامج "عودة الغايب" مفتوحًا على احتمالات كثيرة؛ لكن الأكيد أن موعد اللقاء أصبح أخيرًا قريبًا.

