مع كل حفل جديد تكشف عنه، تحرص ماريلين نعمان على تقديم عرض متكامل يحمل فكرة واضحة والثيمة خاصًا يميّزه عن غيره. فهي لا تكتفي بالغناء، بل تبني عالمًا متكاملًا تعيشه مع جمهورها من اللحظة الأولى وحتى نهاية الحفل.
في حفلاتها السابقة، اصطحبت ماريلين الجمهور في رحلة تخيّلية، وكأنهم مسافرون معها فعلًا، حيث حضرت تفاصيل الرحلة في كل شيء: من تذاكر الطيران، إلى الأزياء، وصولًا إلى اللوحات البصرية التي عكست فكرة السفر والتنقّل.
أما في حفلها الأخير في بيروت، فاختارت أن تأخذ الجمهور في رحلة مختلفة تمامًا: رحلة بحث مشتركة عن السعادة من خلال الموسيقى والأغاني التي انتقتها بعناية.
منذ اللحظة الأولى لدخول الجمهور، بدأت التجربة. فعند الأبواب، تم توزيع قلوب صغيرة على الحاضرين لاستخدامها أثناء أدائها لأغنية "مش نفس الشي"، في إشارة رمزية إلى التفاعل والمشاركة العاطفية. وعند الدخول إلى المسرح، بدا المشهد وكأنه عالم آخر، إذ طغى ثيمة الثلج على الديكور بالكامل، وانعكس ذلك حتى على الأزياء التي جاءت مستوحاة من أجواء التزلج.
خلال الحفل، قدّمت ماريلين مزيجًا موسيقيًا جمع بين أغانيها الخاصة وأعمال أيقونية أخرى، منها "حلف القمر"، إلى جانب أغنيات لفيروز وأعمال لزياد الرحباني، في توليفة موسيقية لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.
وقبيل الحفل بيوم واحد، كان لنا لقاء خاص مع ماريلين، كشفت خلاله تفاصيل حصرية عن هذه التجربة، وقالت:"كانت مفاجأة كبيرة أن تكون الليلة الأولى Sold Out، والأهم أنها المرة الأولى التي نقدّم فيها Storytelling كامل داخل الحفل".
وأضافت أن هدف هذا العرض كان البحث عن السعادة مع الجمهور، موضحة:" في قسم عم نقول فيه انه يمكن السعادة منحسها أكثر بالماضي أو بالطفولة تحديدا و بمحلات تانية كمان منلجأ للحب منكون أقرب للسعادة"
تابعوا التفاصيل في المقابلة الكاملة أعلاه..

