في شهر الحب، يطل مروان خوري على غلاف بيلبورد عربية بصوته الذي حمل قصص العشاق لعقود، وبحياة شخصية يصفها اليوم بـ"الحب الثابت". وبين الأحمر الذي ملأ خلفية التصوير، والأغنيات التي لا تزال حيّة في الذاكرة، يثبت مرة جديدة أن الحب بالنسبة إليه ليس مجرد موضوع يُغنّى، بل تجربة تُعاش بكل صدق.
بدأنا اللقاء بمعايدة مزدوجة: عيد الحب وعيد ميلاده الذي يتزامن مع هذه المناسبة. وهنا كان لا بد من سؤال: الحب في حياة كل إنسان يتخذ أشكالًا متعددة، لكن من هو الحب الأساسي في حياة مروان خوري اليوم؟
- مروان خوري: "بهالمرحلة الحب الثابت هو زوجتي… أنا بقدّر الحب، وكنت دايمًا أقول بس بدي اتزوّج أعطي هالخطوة قيمتها. وفعلاً من وقت اللي تزوّجت، تغيّرت بتصرّفي، وصرت أتعاطى مع الموضوع بحب وصدق. حبيت شارك هالمرحلة مع الناس. يمكن في كتير فنانين ما منعرف عن حياتن الخاصة، بس أنا لما قررت اتزوّج، الكل عرف مين زوجتي. هيدا الموضوع بيعنيلي كتير… منشارك حياتنا بالوقت اللي منقدر، مش كل الوقت… هي رفيقتي، وبتشاركني بكل شي. وحتى هون بالتصوير، كانت عم تتابع تفاصيل معيّنة."
على امتداد مسيرته، قدّم مروان خوري عشرات الأعمال التي تحوّلت إلى علامات فارقة في الأغنية العربية، سواء بصوته أو بصوت نجوم آخرين. ومن بين تلك الأعمال، تبرز أغنية معقول التي كتب كلماتها ولحّنها، وغنّاها فضل شاكر. وكشف لنا قصة قد لا يعرفها كثيرون عنها.
- مروان خوري: "وقت كنت عم حضّر ألبوم، كانت 'معقول' من ضمنه. كنت بعرف فضل، وبعد ما قدّم يا غايب، قال بلال الزين إنو هالغنية بتلبقله كتير. سحبناها من الألبوم وعطيناها لفضل."
وفي زمن تتغيّر فيه صناعة الموسيقى بوتيرة متسارعة، وتتصدّر أسماء من الجيل الجديد قوائم الاستماع، كان لا بد من سؤال خوري عن هذا التحوّل. فكان تعليقه واضحًا:
-مروان خوري: "لا شك إنو الموسيقى عم تتغيّر… من 400 سنة لهلّق وهي بتتغيّر. بس المعيار الأساسي دايمًا بالحفلات. التفاعل القوي وعدد الحفلات بيأكدوا إنو الأرقام على السوشيال ميديا ما بتكشف كل الحقيقة."
تابعوا المقابلة الكاملة مع مروان خوري في الفيديو الكامل أعلاه..

