مع صدور ألبوم "حبيتك"، يعود عمرو دياب ليؤكد مكانته بوصفه الفنان الأكثر ارتباطًا بموسم الصيف في العالم العربي. فمنذ منتصف التسعينيات، نجح الهضبة في ترسيخ موعد سنوي ينتظره الجمهور، حتى أصبح صدور ألبوم جديد له بالنسبة إلى كثيرين إعلانًا غير رسمي لبداية الصيف.
ويحمل الألبوم الجديد "حبيتك" كل العناصر التي ارتبطت بهذا التقليد؛ إذ يغلب عليه الطابع الراقص، مع حضور واضح للإيقاعات اللاتينية والفلامنكو، إلى جانب لمسات من إيقاع المقسوم، فضلًا عن إشارات موسيقية تستحضر أعمالًا شكلت محطات بارزة في مسيرته. ويأتي الألبوم بعد عام كامل من "ابتدينا"، الذي تصدر مشهد صيف 2025، بحسب قوائم بيلبورد عربية.
لكن علاقة عمرو دياب بالصيف تعود إلى ما هو أبعد من السنوات الأخيرة. فمن "راجعين" عام 1995، مرورًا بـ"نور العين"، الذي رسخ هويته اللاتينية وفتح أمامه أبواب الانتشار العالمي، ثم "أكتر واحد بحبك"، و"ليلي نهاري"، و"الليلة دي"، وصولًا إلى "حبيتك"، حافظ الهضبة على تقليد إصدار أعمال ترتبط في ذاكرة الجمهور بالإجازات والسفر واللحظات المشتركة.
ورغم خوضه تجارب ناجحة خارج الموسم الصيفي في ألبومات مثل "علم قلبي"، و"أحلى وأحلى"، و"مكانك"، بقي الصيف المساحة التي صنع فيها عمرو دياب مدرسة موسيقية متكاملة، أثبتت أن توقيت الإصدار يمكن أن يتحول إلى جزء من هوية الفنان، وإلى تجربة ينتظرها الجمهور عامًا بعد عام، وهو النهج الذي ألهم كثيرًا من الفنانين للسير على الخط نفسه في السنوات الأخيرة.
تابعوا التفاصيل في الفيديو..

