قبل أن يصبح "الترند" جزءًا من قاموسنا اليومي، كانت روبي واحدة من أبرز الظواهر التي صنعتها الألفية الجديدة في موسيقى البوب المصرية.
مع بداية الألفية، وفي ذروة عصر الكليبات وقنوات الموسيقى، ظهرت روبي بصورة مختلفة عن السائد وقتها. من أولى أغنياتها، "إنت عارف ليه"، لفتت الانتباه بأسلوبها في الأداء والرقص، وبأغنيات تعاونت فيها مع أسماء بارزة، من بينها الملحن محمد رحيم.
خلال سنواتها الأولى، أصدرت ألبومات مثل "ابقى قابلني" و"مشيت ورا إحساسي"، وقدمت مزيجًا من البوب المصري والإيقاعات الشرقية والهاوس بوب، بينما أصبحت صورتها الفنية مرتبطة بالحركة والجرأة والاستقلالية.
لكن روبي اختارت التوقف عن الغناء في وقت كانت فيه عقود الاحتكار تفرض نفسها بقوة على سوق الموسيقى المصري. اتجهت إلى التمثيل، وغاب صوتها عن المشهد الغنائي لنحو 13 عامًا، قبل أن تعود في 2021 بأغنية "حتة تانية".
في حالة روبي، لا يبدو الغياب فصلًا منفصلًا عن المسيرة، ولا العودة محاولة لمحو ما سبقه. من اختيار الأغنية والكليب إلى طريقة حضورها أمام الجمهور، ظلت صاحبة القرار في الصورة التي تقدمها عن نفسها.
تابعوا المزيد في الفيديو..

