تصدّر كليب "لولا البنات" للهضبة عمرو دياب التريند فور صدوره، وأثار حالة واسعة من الجدل. وقد دخلت الأغنية ضمن قائمة بيلبورد هوت 100، ولفتت الانتباه بتركيبتها الموسيقية المختلفة.
قدم عمرو دياب الأغنية من ألحانه، وكتب كلماتها مصطفى البرنس، ووزعها أحمد إبراهيم، فيما تبدو منذ اللحظة الأولى امتدادًا لأغنية "بابا"، من خلال المزج بين الإيقاعات الإلكترونية وعناصر من الموسيقى التراثية، مثل الربابة والمزمار.
استلهمت "بابا" أجواء من التراث الصعيدي، بينما استندت "لولا البنات" إلى أغاني الحنة في التراث الريفي المصري، وهو ما أشار إليه عمرو دياب خلال حفله الأخير في مدينة العلمين.
ارتبط هذا النوع من الغناء بأغاني النساء في الريف، التي تناولت الحب والزواج بلغة مباشرة وجريئة لا تظهر عادةً في الأغاني الرسمية.
استخدم عمرو دياب بعض مفردات هذا النوع الشعبي، خصوصًا المرتبطة بالزواج وتكاليفه، لكنه أعاد تقديمها بلغة أكثر انضباطًا وخفة، وهو ما ترجمه المخرج طارق العريان بصريًا في الكليب.
استدعى الهضبة، في "لولا البنات"، روح نوع كامل من الغناء النسائي الشعبي، ونقلها من سياقها المحلي إلى عالم البوب المعاصر، وربما تكمن هنا إحدى أبرز نقاط قوة الأغنية.

