إطلاق فيلم عن مايكل جاكسون حرك شيئاً لدى أسرة عبدالحليم حافظ، التي طالبت بإنتاج فيلم سينمائي ضخم عن حياة العندليب، معربة عن أملها في أن يكون بالمستوى العالمي ذاته، متسائلة: "إذا كانت السينما الغربية قادرة على تكريم نجمها بهذا الحجم، فلماذا لا تحظى أسطورة الطرب العربي بعمل يليق بثقله؟".
وأعرب عبدالحليم الشناوي، حفيد الفنان الراحل، عبر الصفحة الرسمية لعائلة العندليب على فيسبوك، عن أمله في أن يشهد الجمهور عملًا سينمائيًا جديدًا عن عبدالحليم حافظ، بتقنيات فنية مختلفة وإنتاج كبير يليق بتاريخه.
وأعلن الشناوي استعداد العائلة الكامل للانخراط في المشروع، بتقديم معلومات لم تنشر وتفاصيل إنسانية ظلت بعيدة عن الأضواء، مضيفًا: "نحن كعائلة مستعدون لتقديم كل الدعم والمساعدة بكل المعلومات والتفاصيل والأسرار الفنية التي تجعل هذا العمل مختلفًا عما تم تقديمه من قبل".
كما فتحت الأسرة أبواب منزل حليم أمام الكاميرات، في سابقة قد تمنح الفيلم حضورًا بصريًا مميزًا: "حتى يكون مماثلًا للواقع، وتكون أول مرة يتم تصوير عمل فني بإبهار بصري داخل منزل حليم".
سيرة لا تكفيها أعمال
أكد الشناوي أن حياة جده أكبر من أن يستوعبها عمل واحد: "حياة حليم الشخصية والفنية تستحق أن يتم إنتاج أكثر من عمل، ولا يزال هناك الكثير الذي لم يتم تناوله، والقاعدة الجماهيرية له تتزايد رغم وفاته من نصف قرن".
لم يغب العندليب عن الشاشة تمامًا. أُنتج عنه عملان بارزان: مسلسل "العندليب: حكاية شعب" بطولة شادي شامل وعبلة كامل وأحمد فلوكس، وفيلم "حليم" الذي جسد فيه أحمد زكي شخصيته ببراعة استثنائية.
أما عبدالحليم نفسه، فقد خاض السينما ممثلًا في 16 فيلمًا بين عامي 1955 و1969، من أبرزها "الوسادة الخالية" و"أبي فوق الشجرة".
الكرة الآن في ملعب صناع السينما
الأسرة أعلنت الرغبة وفتحت الأرشيف، والجمهور موجود. السؤال المتبقي: متى يجد المشروع من يتبناه؟






