كلما حقق المنتخب المغربي انتصارًا في بطولة كبرى، يبرز من جديد صوت أسماء لمنور الذي أصبح حاضرًا في وجدان الجمهور المغربي على مدار سنوات في مختلف المناسبات الوطنية والكروية والأحداث الاجتماعية المختلفة. إلا أن هذه العلاقة لم تتشكل من خلال أغنية واحدة، بل جاءت نتيجة مسيرة طويلة جمعت بين الأغنية الوطنية والطرب والبوب المغربي والخليجي.
بدأت أسماء لمنور الغناء في سن مبكرة، متأثرة بالطرب العربي والطرب الأندلسي والمديح، ولفتت الأنظار في منتصف التسعينيات عندما أدت أعمالًا لكوكب الشرق أم كلثوم. وفي عام 2002 أطلقت أول ألبوماتها، قبل أن تحقق انتشارها العربي الواسع عام 2009 من خلال ديو "خاينة" مع راشد الماجد، ثم "المحكمة" مع كاظم الساهر، لتواصل بعدها ترسيخ حضورها مع ألبوم "روح" الخليجي عام 2010.
ويتميز صوت أسماء لمنور، المنتمي إلى فئة الميتزو سوبرانو، بمرونة كبيرة مكنتها من التنقل بين أنماط موسيقية متعددة، من الطرب والبوب إلى الشعبي والراي والأغنية الأمازيغية، مع قدرة لافتة على الأداء في الطبقات الصوتية المنخفضة.
كما طورت أسلوبًا خاصًا في الأداء والزخارف الغنائية، يجمع بين الهوية المغربية والتأثيرات الأندلسية والإسبانية، وهو ما منحها شخصية فنية متفردة. واليوم، لا تُعد أسماء لمنور مجرد واحدة من أبرز الأصوات المغربية، بل حالة فنية تركت أثرها في جيل جديد من الفنانين الذين ساروا على خطاها.
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..
