بعد سنوات من الإعجاب المتبادل، أطلقت الفنانة المغربية منال والفنانة الأردنية/ الفلسطينية زين أول تعاون موسيقي يجمعهما مع أغنية "كنتلي"، في تجربة بدأت من صداقة سابقة ورغبة مشتركة في العمل معًا.
وفي حوارهما مع بيلبورد عربية، تكشف زين أنها لطالما وضعت منال في مقدمة الفنانات اللواتي تتمنى التعاون معهن، قائلة: "أنا من زمان بحكي إنه بدي أشتغل مع منال، وكل ما أنسأل هذا السؤال: مين فنانة حابة تشتغلي معها؟ دائمًا بحكي منال". وتوضح أن تحوّل هذه الرغبة إلى واقع جاء بصورة عفوية، انعكست على أجواء العمل داخل الاستوديو، حيث ساعد الانسجام بينهما على تقديم أفكار ومشاعر حقيقية يمكن للجمهور أن يتفاعل معها.
وفي حوارهما مع بيلبورد عربية، تكشف زين أنها لطالما وضعت منال في مقدمة الفنانات اللواتي تتمنى التعاون معهن، قائلة: "أنا من زمان بحكي إنه بدي أشتغل مع منال، وكل ما أنسأل هذا السؤال: مين فنانة حابة تشتغلي معها؟ دائمًا بحكي منال". وتوضح أن تحوّل هذه الرغبة إلى واقع جاء بصورة عفوية، انعكست على أجواء العمل داخل الاستوديو، حيث ساعد الانسجام بينهما على تقديم أفكار ومشاعر حقيقية يمكن للجمهور أن يتفاعل معها.
من جهتها، تتحدث منال عن سعادتها باستقبال زين في المغرب، حيث أمضتا وقتًا قصيرًا جمع بين الموسيقى والتعارف واكتشاف الثقافة المحلية. كما تشيد منال بحضور زين خلال العمل، ووضوح رؤيتها الفنية ومعرفتها الدقيقة بما تريد تقديمه، معتبرة أن هذه الصفات جعلت التعاون بينهما أكثر سلاسة، وزادت من تقديرها لها كفنانة.
ولا تقتصر خصوصية هذا التعاون على اللقاء الأول بين الفنانتين، بل تمتد إلى المزج بين اللهجتين المغربية والأردنية، وما يحمله ذلك من تحديات وفرص للوصول إلى جمهور أوسع. وتقرّ منال بأن اللهجة المغربية قد تشكّل تحديًا أمام بعض المستمعين في العالم العربي، رغم اعتياد الجمهور المغربي على الاستماع إلى الموسيقى بمختلف اللهجات العربية وفهمها. في المقابل، تنظر زين إلى هذا الاختلاف باعتباره فرصة لابتكار تجارب موسيقية جديدة، قائلة: "هذا الاشي حيخلينا نطلع بفن جديد ولون جديد من الموسيقى". وترى أن الجمع بين أصوات ولهجات وخلفيات مختلفة يفتح المجال أمام الفنانين لاستكشاف أشكال جديدة من التعبير الموسيقي، وقد يشجع الأجيال المقبلة على خوض تجارب أكثر جرأة.
وبين الحماس الذي تبديه الفنانتان لإطلاق عملهما المشترك، والانسجام الذي تصفانه خلال تسجيله، يأتي هذا التعاون بوصفه تجربة تتجاوز الحدود الجغرافية واختلاف اللهجات، وتحتفي بإمكانية التقارب بين المشاهد الموسيقية العربية من خلال أعمال مشتركة.
تابعوا المزيد في الفيديو..

