منذ بداياته، كان نوردو فنانًا يصعب وضعه في خانة واحدة. تنقّل بين الراب والبوب والأفرو والأغنية العاطفية، لكن بقي صوته العنصر الثابت الذي منحه هويته الخاصة.
كان من أوائل الفنانين التونسيين الذين بنوا حضورهم عبر المنصات الرقمية، أغنية بعد أغنية وكليب بعد كليب، حتى تجاوز اسمه حدود تونس. ومع "يا دنيا"، جاءت نقطة التحول التي رسخت مكانته كواحد من أبرز أصوات المشهد الموسيقي.
غنّى نوردو عن أحلام الشباب، الحب، الغدر، الأصحاب والشهرة، بينما ساهمت خامة صوته ذات البحة الدافئة والطبقة الشجية في منحه قدرة على أداء أنماط مختلفة مع الحفاظ على شخصيته الفنية.
ويظهر هذا التنوع في تعاوناته أيضًا؛ من ستورمي وديدين كانون إلى رحمة محسن، اختار نوردو دائمًا الخروج من المساحات المألوفة. كما خاض تجارب في التترات والتمثيل، إلى جانب الكتابة والتلحين.
في مقابلة الغلاف مع "بيلبورد عربية"، يتحدث نوردو عن ذكرياته مع مسرح قرطاج، المكان الذي يعود إليه اليوم كفنان يقف أمام جمهور جديد، بعدما كان يومًا طفلًا يحلم بهذه اللحظة.
لهذا يصعب تصنيف نوردو لأنه لم يبنِ مسيرته على لون واحد، بل على صوت أصبح لونًا بحد ذاته.
تابعوا التفاصيل في الفيديو أعلاه…

