تستعد نوال الكويتية لإحياء حفلين خلال نوفمبر، بالتزامن مع عودة أغنيتها «أحاول» إلى الواجهة بعد مشاركتها فضل شاكر الغناء في الرياض.
تلتقي الفنانة نوال الكويتية جمهورها في حفلين خلال نوفمبر/تشرين الثاني، بعدما أعلنت عن موعد أول أمسية لها يوم 12 من الشهر في دار الأوبرا السلطانية مسقط، على أن تلتقي جمهورها مجددا يوم 28 نوفمبر في حفل على مدرج خورفكان، ضمن احتفالات عيد الاتحاد بالإمارات.
وتبدأ نوال برنامجها من مسقط، حيث تحيي حفلا غنائيا يوم الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني، بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو تامر فيظي. وأعلنت عن الموعد عبر حساباتها الرسمية، موجهة رسالة إلى جمهورها هناك قالت فيها: «جمهوري حبايبي في عُمان، ولهت عليكم.. انتظروني».
وتحمل الأمسية المنتظرة فرصة للجمهور لاستعادة مجموعة من أغنيات نوال التي رافقت مسيرتها، إلى جانب أعمالها الحديثة، في لقاء يتجدد مع صوت ارتبط بكثير من المحطات البارزة في الأغنية الخليجية. ويستضيف الحفل ميدان دار الأوبرا السلطانية، ضمن برنامج العروض الذي تقدمه الدار.
وبعد أسبوعين، تلتقي نوال جمهورها في أمسية ثانية يوم السبت 28 نوفمبر، على مدرج خورفكان، بمشاركة الفنان الإماراتي عبدالله المستريح، ضمن الاحتفالات بعيد الاتحاد الـ55.
لقاء فني أعاد «أحاول» إلى الواجهة
وتأتي الحفلات بعد مشاركة نوال الفنان فضل شاكر غناء «أحاول» خلال حفل «عودة الغايب» الذي أقيم في الرياض يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول، ضمن فعاليات موسم الرياض. وقدم الفنانان الأغنية معا أمام الجمهور، في لقاء أعاد واحدة من أشهر محطات تعاونهما إلى الذاكرة.
الأغنية تعود إلى عام 2001، وظلت حاضرة في ذاكرة محبي الفنانين، قبل أن يجمعهما أداؤها مجددا على المسرح بعد سنوات طويلة. وقد لقي ظهورهما معا تفاعلا من الحاضرين، خصوصا مع عودة فضل شاكر إلى الحفلات الجماهيرية.
وعقب اللقاء، عبرت نوال عن محبتها وتقديرها لفضل شاكر، في رسالة لاقت تفاعلا بين جمهورهما، وأعادت تداول الأغنية ومقاطع من أدائها المشترك.
وبين الحفلين المرتقبين وظهورها الأخير مع فضل شاكر، تعيش نوال فترة من اللقاءات الفنية المتتابعة مع جمهورها، مستعيدة أغنيات صنعت مكانتها في الساحة الخليجية، ومواصلة حضورها على المسارح العربية خلال الموسم الحالي.






