تستعد إليسا لطرح ألبومها الجديد "أليسار"، في إصدار يجمع بين اختياراتها الموسيقية وتجربتها الشخصية، بدءًا من عنوان يحمل اسمها الحقيقي، وصولًا إلى مواصلة الإنتاج عبر شركتها الخاصة. وبعد فترة من التشويق والكشف عن بعض ملامح المشروع، يقترب الجمهور من الاستماع إلى الألبوم كاملًا، بما يتضمنه من تجارب وتعاونات جديدة. وفيما يلي خمس معلومات أساسية عن الإصدار المنتظر.
1- موعد الإصدار
تطرح إليسا ألبوم "أليسار" في 5 نوفمبر 2026، ليكون الألبوم الرابع عشر في مسيرتها. ويمنح هذا الموعد جمهورها فرصة اكتشاف مشروع جديد قبل نهاية العام، بعد انتظار رافق مراحل التحضير والإعلان عنه. كما يضيف الإصدار محطة إلى مسيرة بنت خلالها إليسا علاقتها بالمستمعين عبر ألبومات متكاملة، ارتبط كل منها بأغنية رئيسية وهوية عاطفية وموسيقية خاصة.
2- 14 أغنية دفعة واحدة
يتضمن ألبوم إليسا الجديد 14 أغنية تصدر معًا، وفق اختيار يتيح للجمهور خوض تجربة الاستماع كاملة منذ اليوم الأول. وتريد إليسا تقديم الأغنيات بوصفها حكاية تُسمع من البداية إلى النهاية، ما يوجّه الانتباه إلى العلاقة بين التراكات وتسلسلها. وتمنح هذه الصيغة المستمع مساحة لتكوين انطباعه عن المشروع ككل، واختيار أغنياته المفضّلة، واكتشاف الأعمال التي قد تحتاج إلى أكثر من استماع لتكشف تفاصيلها.
3- "أليسار"… أكثر من مجرد عنوان
اختارت إليسا اسمها الحقيقي "أليسار" عنوانًا للألبوم، في قرار يضع شخصيتها في صميم المشروع. فالاسم، بحسب تقديمها للعمل، يختصر قصتها وهويتها والمراحل التي مرّت بها، ويحمل امتدادًا إلى ما تريد أن تكونه مستقبلًا. ومن هذا المنطلق، يفتح العنوان بابًا لقراءة الأغنيات باعتبارها تعبيرًا عن جوانب مختلفة من تجربتها، دون افتراض أن كل أغنية تروي بالضرورة واقعة من حياتها.
4- إليسا كمنتجة
"أليسار" ثاني ألبوم تتولى إليسا إنتاجه بالكامل عبر شركتها "إي ريكوردز" من بعد ألبوم "أنا سكتين" الصادر في 2024، وأول تعاون لها مع "Believe Artists Services". وتوسّع هذه الخطوة حضورها في صناعة الموسيقى، لتشمل مسؤوليتها القرارات الإنتاجية إلى جانب الاختيارات الغنائية. كما تتيح النظر إلى الألبوم من زاوية إدارة الفنان لمشروعه: كيف يختار شركاءه، ويحدّد طريقة تقديم أعماله، ويبني مسارًا لإصدار الموسيقى تحت مظلة شركته الخاصة.
5- إليسا تغني باللهجة الخليجية
يضم الألبوم أغنية "شتا الرياض"، لتقدّم من خلالها أول أغنية أصلية لها باللهجة الخليجية. ويضيف العمل تجربة لغوية وأدائية إلى رصيدها المعروف باللهجتين اللبنانية والمصرية، إذ تحمل كل لهجة إيقاعها وخصوصيتها في التعبير. وسيكون الإصدار الكامل فرصة لسماع كيفية توظيف إليسا خامتها وأسلوبها العاطفي ضمن هذا اللون الغنائي بعدما كانت قد امتنعت عن الغناء باللهجة الخليجية سابقًا خوفًا من ألا تتقنها بأفضل شكر.. لتكسر أخيرًا هذا الحاجز وتخوض تجربة للمرة الأولى بعد أكثر من ثلاثة عقود لها في عالم الغناء.






