عاد رامي عياش إلى مدرسة "شوف ناشيونال كولدج" في بلدة بعقلين بالشوف، لافتتاح مسرحها بعد إعادة ترميمه وتأهيله بالكامل بمبادرة شخصية منه. وجمعت المناسبة الفنان اللبناني بطلاب المدرسة التي درس فيها، في لقاء امتزج فيه الاحتفاء بعودته مع استعادة صلته بالمكان الذي احتضن سنواته الأولى.
وخلال كلمته، أوضح عياش أن فكرة المبادرة بدأت عندما حضر حفل تخرّج للطلاب، ولاحظ أن المسرح يحتاج إلى التجديد. وقال: "أنا لما جيت على تخرج الطلاب زعلت شوي"، قبل أن يختصر الدافع إلى تحرّكه بعبارة: "كان لازم اعمل شي". كما أشار إلى مرور نحو ثلاثين عامًا على المسرح وبقائه على حاله، ووجّه الشكر إلى بيرنا شعبان على جهودها في إنجاز الخطوة.
احتفاء برامي عياش من الطلاب
واستقبل الطلاب عياش بحفاوة، وفاجأوه بتقليد إطلالته في فيديو كليب "عذبيني"، لتصبح إحدى تفاصيل عمله الغنائي الأخير جزءًا من الاحتفال المدرسي. وحرص بدوره على التقاط الصور التذكارية والتوقيع لهم، فيما عقد مؤتمرًا صحفيًا على هامش الافتتاح، عبّر خلاله عن اعتزازه بدعم المدرسة التي ارتبطت ببداياته.
وتمنح المبادرة هذه العودة بُعدًا عمليًا؛ فإلى جانب لقاء الطلاب واستعادة الذكريات، ترك عياش مساحة مجدّدة يمكن أن تحتضن أنشطة المدرسة وعروضها المقبلة. وجاءت كلمته لتربط القرار بملاحظة مباشرة خلال زيارة سابقة، تحوّلت لاحقًا إلى مشروع ترميم وتأهيل.
أحدث إصدارات رامي عياش
وعلى الصعيد الفني، طرح عياش في يوليو الماضي أغنية "عذبيني"، التي عاد فيها إلى الغناء بالعربية الفصحى. حمل العمل كلمات كاترين معوض وألحانه، وتولّى عمر صباغ توزيعه الموسيقي، فيما أخرج فادي حداد الكليب، الذي ظهر فيه بإطلالة مستوحاة من السبعينيات، وهي الإطلالة التي استعادها الطلاب خلال استقباله. الوطن
وأتبعها في 24 سبتمبر بأغنية "سلطنة"، أول دويتو يجمعه بأحمد سعد. صدرت الأغنية عبر يوتيوب والمنصات الموسيقية، من كلمات محمد البوغة وألحان محمد عبد المنعم وإنتاج "مزيكا"، بعدما سبق لعياش أن تحدّث لبيلبورد عربية عن التعاون، موضحًا أن الأغنية باللهجة المصرية وأن داني حلو تولّى توزيعها.






