كشفت الفنانة عبير نعمة، نجمة غلاف بيلبورد عربية، لشهر أبريل 2026، كواليس أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرتها، وهي لحظة بكائها الشهيرة على المسرح قبل نحو عامين أثناء غنائها "بعدني بحبك"، والتي تبعها إعلانها المفاجئ عن طلاقها.
وأوضحت عبير نعمة، أن تلك اللحظة لم تكن مجرد أداء عاطفي، بل كانت بوحًا اضطراريًا وليدة مشاعر جياشة في تلك اللحظ، قائلة: "هذه أول مرة أقول هذا الشيء.. في ذلك الوقت وأنا أغني، تخيلت زوجي السابق موجودًا في القاعة ويسمعني، ولأنه كان رفيق نجاحي لسنوات طويلة، شعرت باشتياق لحضوره وتأثرت بشدة".
وفجرت عبير مفاجأة بتأكيدها أن الانفصال كان قد وقع بالفعل قبل تلك الحفلة بعام ونصف، لكنها اختارت الصمت طوال تلك الفترة.
وعن سبب إعلان الخبر في ذلك التوقيت، قالت: "لم يكن الأمر مقصودًا بهدف الإعلان الرسمي، لكنني حين أقف أمام الناس أشعر أنهم عائلتي وأهلي، وفي تلك اللحظة شعرت برغبة في مشاركتهم حقيقتي".
وأضافت أنها لم تكن تتوقع أن يتحول الأمر إلى ترند وتتداوله كل وسائل الإعلام، مؤكدة أن حياتها الخاصة ليست ملكًا للعامة.
وعن طبيعتها الحريصة على مساحتها الشخصية، شددت عبير على أنها إنسانة انتقائية للغاية سواء في ظهورها الإعلامي أو تواجدها في الأماكن العامة، مؤكدة على ضرورة وجود حدود فاصلة بين الفنان وجمهوره.
وقالت: "الناس تتعرف عليك من خلال فنك وموسيقاك، وليس من الضروري أن تدخل إلى بيتك وتعرف قصة حياتك.. عندما يدخل الإنسان بيته يجب أن يغلق الباب ويهتم بشؤونه الخاصة ليحافظ على الشعلة التي تمكنه من الاستمرار والعطاء".
وأكدت عبير نعمة أن الناس بطبعها فضولية وتحب اكتشاف الجانب الإنساني لمن تحب، لكنها ختمت مشددة على أن الخصوصية والكرامة هما أهم ما يجب أن يحافظ عليهما المبدع ليظل محترمًا في نظر نفسه وفي نظر الناس.






