يستعد الفنان اللبناني فضل شاكر للقاء جمهوره في قطر، في حفل يجمعه بنجله الفنان محمد شاكر، يوم 12 نوفمبر 2026، على مسرح كتارا المكشوف في الدوحة.
وينطلق الحفل في تمام الساعة الثامنة مساءً، فيما تُفتح الأبواب أمام الجمهور عند السادسة والنصف مساءً، وفقًا لتفاصيل الحفل المعلنة.
وتجمع الأمسية فضل ومحمد شاكر على خشبة مسرح واحدة، في حفل يقدمان خلاله مجموعة من أعمالهما الغنائية، في لقاء يجمع بين أحد أبرز الأصوات اللبنانية وجيل جديد يمثله نجله محمد.
ويأتي حفل قطر ضمن سلسلة من الحفلات التي يعود من خلالها فضل شاكر إلى المسارح بعد غياب طويل عن الحفلات الجماهيرية، إذ يسبق الموعد القطري ظهوره في موسم الرياض من خلال حفلي «عودة الغايب» يومي 22 و23 أكتوبر، على مسرح أبو بكر سالم.
وكانت تذاكر الحفل الأول في الرياض قد نفدت خلال دقائق من طرحها، قبل إضافة ليلة ثانية يوم 23 أكتوبر استجابةً للإقبال الجماهيري، فيما تجاوز عدد المنتظرين في الطابور الإلكتروني للحفلين عشرات الآلاف، وفق ما أعلنه موسم الرياض.
عودة فضل شاكر إلى المسرح
يمثل حفل «عودة الغايب» في الرياض أول عودة لفضل شاكر إلى الحفلات الجماهيرية بعد غياب استمر نحو 14 عامًا، بحسب تقارير إعلامية، فيما يأتي ظهوره في موسم الرياض بعد أشهر من إخلاء سبيله في لبنان عقب سنوات من الملاحقة القضائية.
وخلال فترة ابتعاده عن الحفلات، حافظ فضل شاكر على حضوره الغنائي من خلال إصدار عدد من الأعمال، من بينها «صحّاك الشوق» و«كيفك ع فراقي»، التي شاركه فيها نجله محمد، إلى جانب «الأشخاص الغلط» و«صعبان عليك حالي».
كما شهد عام 2026 تكريم فضل شاكر في حفل جوائز صنّاع الترفيه «Joy Awards»، بعدما حصد جائزتي «الفنان المفضل» ضمن فئة الموسيقى، و«الأغنية المفضلة» عن «صحّاك الشوق»، بتصويت الجمهور.
وتتواصل عودة فضل شاكر إلى الحفلات الجماهيرية من الرياض إلى الدوحة، حيث يلتقي الجمهور القطري في نوفمبر برفقة نجله محمد، في أمسية تجمع بين أعماله التي ارتبطت بذاكرة الجمهور وإصداراته الأحدث.






