لم تقتصر مقابلة غلاف بيلبورد عربية مع محمد حماقي على الحديث عن نجاح ألبومه الأخير "سمعوني"، أو أسرار صناعة الموسيقى والأرقام القياسية التي حققها على القوائم، بل كشفت أيضًا جوانب شخصية وإنسانية من حياته، إلى جانب محطات مؤثرة صنعت مسيرته الممتدة لأكثر من عقدين.
إليكم أبرز سبع معلومات كشفها حماقي خلال المقابلة.
1. صداقته مع شيرين عبد الوهاب بدأت قبل النجومية
رغم أن أغنية "بحرية" شكّلت أول ديو يجمع محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب، فإن علاقتهما تعود إلى سنوات طويلة سبقت شهرة كل منهما. وكشف حماقي أن صداقتهما بدأت منذ البدايات الأولى في الوسط الفني، وهو ما جعل تعاونهما اليوم يبدو تتويجًا لعلاقة امتدت لسنوات، قبل أن تتحول أخيرًا إلى عمل غنائي جمع اثنين من أبرز نجوم الغناء في مصر.
2. اختار ابنته على نهائي كأس العالم
في واحدة من أكثر لحظات المقابلة دفئًا، كشف حماقي أنه اضطر إلى تفويت حضور نهائي كأس العالم 2022 في قطر، رغم شغفه الكبير بكرة القدم، حتى يتمكن من حضور عرض مسرحي مدرسي لابنته. بالنسبة إليه، لم يكن القرار صعبًا، لأن الأسرة تأتي دائمًا في مقدمة أولوياته.
3. ينسب الفضل لطارق مدكور... ويعتبر عمرو مصطفى صاحب هويته الموسيقية
عند استعادة بداياته، تحدث حماقي بتقدير كبير عن المنتج والموزع طارق مدكور، مؤكدًا أنه كان صاحب الفضل الأول، بعد الله، في انطلاقته الفنية. وفي الوقت نفسه، اعتبر أن التعاون الطويل مع عمرو مصطفى لعب الدور الأكبر في تشكيل هويته الموسيقية، من خلال الأغنيات التي صنعت ملامح شخصيته الفنية لدى الجمهور.
4. "أم الدنيا" لم تعد أغنية... بل أصبحت رسالة للمنتخب المصري
استعاد حماقي كواليس تقديم أغنية "أم الدنيا" خلال تصفيات كأس العالم 2010، مؤكدًا أنها تجاوزت بالنسبة إليه فكرة الأغنية المرتبطة ببطولة أو مناسبة، وأصبحت رسالة دعم دائمة للمنتخب المصري، سواء في لحظات الانتصار أو الخسارة.
5. لولا الغناء... لاختار كرة القدم
كشف حماقي أن حلمه الأول لم يكن الغناء، بل كرة القدم، مؤكدًا أنه كان سيتجه إلى الملاعب لو لم يدخل عالم الموسيقى. كما تحدث عن أن نجم الأهلي والمنتخب المصري السابق طاهر أبو زيد كان السبب الرئيسي في تعلقه بكرة القدم، وفي تشجيعه للنادي الأهلي منذ طفولته.
6. محمد منير سلّمه "المدينة" كأمانة
من بين أكثر القصص تأثيرًا في المقابلة، حديث حماقي عن أغنية "المدينة"، التي حمّله الفنان محمد منير مسؤولية تقديمها بصوته، معتبرًا إياها أمانة فنية انتقلت إليه من "الكينغ"، وهو ما منحه شعورًا خاصًا بالمسؤولية تجاه العمل.
7. أخفى القصة الحقيقية لـ"ما بلاش" لسنوات
ورغم أن أغنية "ما بلاش" تُعد من أهم محطات مسيرته، فإن حماقي لم يكشف قصتها الحقيقية إلا بعد سنوات من نجاحها. وأوضح أنه تعمد عدم الحديث عن ارتباطها الشخصي بوالده الراحل عند صدورها، لأنه لم يشأ أن يفرض على الجمهور تفسيرًا واحدًا للأغنية، مؤمنًا بأن لكل مستمع الحق في أن يعيش العمل الفني بطريقته الخاصة، بعيدًا عن ظروف صاحبه.
بعد أكثر من ساعتين من الحوار، لم تكشف مقابلة الغلاف فقط عن أسرار ألبوم "سمعوني" أو فلسفة محمد حماقي في صناعة الموسيقى، بل رسمت صورة أقرب للإنسان الذي يقف خلف النجومية؛ فنان يزن خطواته بعناية، ويمنح الأغنية وقتها، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يصنعه الضجيج، بل الاستمرارية.
يمكنكم مشاهدة مقابلة الغلاف الكاملة عبر قناة بيلبورد عربية على يوتيوب.






