حسم مهرجان مهرجان موازين هوية نجم حفل الختام بإسناد الليلة الأخيرة إلى تامر حسني، ليصعد إلى منصة النهضة يوم 27 يونيو في واحدة من أبرز أمسيات الدورة الحالية.
الإعلان الرسمي وضع نهاية لتوقعات استمرت أيامًا، خصوصًا بعدما جرى الترويج لنجم عربي يمتلك سجلًا استثنائيًا في الحضور الجماهيري داخل المهرجان، مع وصف لحضوره المسرحي الذي ارتبط بليال مكتملة العدد في مشاركاته السابقة.
يستند اختيار تامر حسني إلى تجربة متكررة مع جمهور موازين، حيث سبق أن حقق أرقام حضور لافتة في دورات سابقة، ما دفع إدارة المهرجان إلى منحه مهمة اختتام الفعاليات هذا العام.
الليلة المنتظرة تأتي على منصة النهضة، التي اعتادت استقبال الحفلات الأكبر جماهيريًا ضمن برنامج المهرجان، مع تجهيزات تقنية وتنظيمية تتناسب مع حجم الحدث ونوعية الجمهور المتوقع.
يتزامن الحفل مع زخم فني يعيشه تامر حسني، إذ يواصل نشاطه الغنائي والتمثيلي في آن واحد، وهو ما عزز حضوره كأحد الأسماء القادرة على قيادة ليلة ختام بهذا الحجم.
البرنامج الفني للمهرجان يشهد مشاركة مجموعة من نجوم الغناء العربي، إلا أن حفل الختام يظل المحطة الأبرز، نظرًا لما يحمله من دلالة على هوية الدورة ومستواها الجماهيري.
الاختيار يعكس توجه إدارة موازين نحو الأسماء ذات القاعدة العريضة، القادرة على جذب جمهور متنوع، في ظل المنافسة المتزايدة بين المهرجانات الإقليمية على استقطاب الأسماء الكبرى.






