كشفت الفنانة دنيا سمير غانم تفاصيل علاقتها بزوجها الإعلامي رامي رضوان، وتحدثت عن الصفات التي جذبتها إليه وجعلتها تراه شريك العمر المناسب، كما حسمت الجدل المثار بين الحين والآخر حول شائعات طلاقهما، مؤكدة أن حياتهما الأسرية تقوم على التفاهم والتوازن.
دنيا سمر غانم تكشف سر انجذابها لرامي رضوان
وأوضحت دنيا، خلال حوارها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج "#ABtalks"، أن قرار زواجها كان في المقام الأول "نصيب ورزق"، لكن شخصية رامي كانت تحمل مواصفات خاصة جذبتها بشدة، مشيرة إلى قدرته على المزج بين الحزم والمرح: "هو راجل جدًا ومسؤول وعاقل، بس في نفس الوقت بيهزر، يعني مش اللي هو طول الوقت جد".
واعتبرت دنيا أن أكثر ما أسر قلبها هو أسلوب تعامله الراقي مع مختلف طبقات المجتمع دون تكلف، وهي خصلة نشأت عليها في منزل والديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، موضحة وجهة نظرها: "بحب فيه إنه بيتشكل مع الموقف، هتلاقيه مع ناس بسيطة بيتكلم ببساطة، ومع ناس تانية بيتكلم لغة عربية.. طريقته دي بتفرق معايا جدًا لأني شفت أهلي طول عمرهم جمال مع الناس، بيسلموا كويس ويبتسموا ومبيحرجوش حد، وهو فيه الحتة دي هو وحسن الرداد".
دنيا سمير غانم تكشف لقب رامي رضوان
وأكدت دنيا صحة الوصف الذي أطلقه والدها الراحل سمير غانم على رامي رضوان حينما لقبه بـ"البرنس"، معتبرة أنه يستحق هذا اللقب عن جدارة في تعاملاته اليومية، كما أثنت على دوره كأب لابنتهما "كايلا": "هو أب هايل، وعاملين توازن إحنا الاثنين مع كايلا، وبنحاول طول الوقت نبقى متفقين هنعمل إيه في تربيتها".
وحول مفهومها لاستمرار الحب، شددت دنيا على أن المشاعر الصادقة لا تتغير مع مرور السنوات، بل تنضج بالمصارحة المستمرة: "الحب هو الحب، بس بنتحط في مراحل مختلفة.. وأنا لما بلاحظ حاجة بطلت تفضل موجودة بروح أقول له على طول: أنا كنت بحب كذا أو ليه مبقتش بتقولي كذا؟ وهو كمان بيعمل كده معايا، فبحب الصراحة دي".
دنيا سمير غانم تتحدث عن شائعات الطلاق
وعن أنباء الانفصال التي تلاحقهما على منصات التواصل الاجتماعي، نفت دنيا الأمر، مبدية دهشتها من اختلاق تلك القصص دون أي مؤشر واقعي، وحللت سبب انتشارها قائلة: "معرفش جابوها منين ومفيش أي موقف حصل يخليهم يقولوا كده.. هي صفحات بتبقى عايزة تعمل تريند وخلاص، عشان إحنا مش من النوع اللي قاعد طول الوقت ينزل صور مع بعض على السوشيال ميديا إلا في المناسبات وأعياد الميلاد".
واختتمت دنيا حديثها بالتفريق بين واقع الشارع والمناخ الافتراضي، مؤكدة أن الجمهور الحقيقي غمرها بمشاعر طيبة وخوف صادق عند سماع تلك الأكاذيب: "الناس الطبيعية اللي في الشارع لسه طيبين وبيحبوا الخير وبيخافوا على البني آدم، وجالي منهم مكالمات مخضوضين جدًا ومتضايقين عليا.. لكن السوشيال ميديا بقى فيها حاجات تانية معرفش مين دول ولا غرضهم إيه".






