كشف محمد فؤاد عن محطات مؤثرة في رحلته الفنية والإنسانية، من "اللحظة الفارقة" التي نقلته من حلم كرة القدم إلى الغناء، مرورًا بفترات ابتعاده عن الساحة، وصولًا إلى عودة يصفها بالمرتقبة عبر ألبوم جديد يعمل عليه حاليًا لتعويض سنوات الغياب.
وخلال حديثه في برنامج "أكتر حاجة" على راديو النيل، قال فؤاد إن أكثر موقف غير مجرى حياته كان لقاؤه بالفنان الراحل عزت أبو عوف، موضحًا: "كانت نقطة فاصلة في حياتي بدل ما أبقى لاعب كورة بقيت مطرب". ومنذ تلك اللحظة، يصف فؤاد أن معادلة الاستمرار لديه كانت مرتبطة بما يقدمه للناس، مضيفًا: "أكتر حاجة اشتغلت عليها عشان أوصل للمكان اللي أنا فيه دلوقتي الأمانة في الشغل والتعب وعدم الاستهتار بأي كلمة بقدمها للناس".
تركيز على الألبوم القادم
وفي حديثٍ عن مسيرته وسر غيابه، عبر فؤاد عن رضاه عن خطواته السابقة لأنه يمتلك رصيدًا كبيرًا من "الأغنيات القوية"، مشيرًا إلى أنه سيوضح لجمهوره أسباب ابتعاده لفترات طويلة في وقت لاحق: "هييجي يوم وأقول أنا ليه بعدت الفترة دي، بس مش دلوقتي".
وعن تفاصيل الألبوم الجديد، اكتفى فؤاد بالتأكيد على أن تركيزه منصب حاليًا على الانتهاء من تحضيره، قائلًا: "دلوقتي مركز في الألبوم اللي نازل والحاجات اللي نازلة لأن عندي أغاني جامدة جدا جدا".
على جانب آخر، سُئل فؤاد عن أكثر ما يسعده في الحياة، ليجيب بجملة تجمع النجاح المهني بما يتركه من أثر عند الناس، قائلا: "النجاح وإني أشوف الدنيا كلها فرحانة، وإن أي حد يدعيلي دعوة حلوة". أما عن الأعمال الفنية التي تركت أثرًا لديه، فقال: "أكتر فيلم أثر فيا دعاء الكروان والخطايا ويوم من عمري، هي أفلام كتير متنوعة مالهاش علاقة ببعض".
عودة بأغنيتين جديدتين
يُذكر أن محمد فؤاد كان قد طرح أغنيتين جديدتين هما "يا فؤش" و"في قربك" احتفالًا بالعام الجديد 2026، بعد فترة انقطاع طويلة امتدت لنحو 15 عامًا تقريبًا منذ آخر ألبوماته.
وتزامنت هذه العودة مع حديث عن خلاف بين فؤاد ومنتج ألبومه الأخير، وهو الملف الذي دخل على خطه عمر كمال، متناولًا تفاصيله في لقاء حصري سابق مع بيلبورد عربية.





