يستعد مروان موسى لتقديم مشروع جديد يحمل اسم “وثائقي”، بالتعاون مع المنتج الموسيقي أحمد جلبا، ضمن تجربة تجمع بين الموسيقى والصورة والفضاء العام، عبر عرض يُقام بالتوازي داخل صالة سينما وفي شوارع الإسماعيلية.
ومن المقرر أن تستضيف سينما زاوية العرض الأول للعمل يومي 24 و25 مايو، بالتزامن مع عروض مفتوحة في مدينة الإسماعيلية، في خطوة تضع الأغنية داخل سياق بصري وجماهيري مختلف عن طرق الإطلاق المعتادة في المشهد الموسيقي العربي.
ويأتي المشروع الجديد ضمن المسار الفني الذي اتبعه مروان موسى خلال السنوات الأخيرة، والقائم على توسيع حدود موسيقى الراب وربطها بعناصر موسيقية وبصرية متعددة، سواء عبر المزج بين أنماط صوتية مختلفة أو من خلال بناء هوية سينمائية ترافق أعماله.
ويحمل “وثائقي” طابعًا بصريًا واضحًا، خاصة أن مروان موسى درس السينما والإخراج في إيطاليا قبل دخوله عالم الموسيقى، وهو ما انعكس سابقًا على عدد من أعماله المصوّرة، ومنها فيديو كليب “تيسلا” الذي أخرجه علي علي، ولفت وقتها الانتباه بأسلوبه البصري المختلف داخل مشهد الراب المصري.
ويرتكز العمل الجديد على رحلة تدور بين القاهرة والإسماعيلية، حيث يوثّق تفاصيل من المدينة وحضورها داخل عملية صناعة الأغنية نفسها، من الشوارع والبحيرة إلى الحياة اليومية التي تظهر كجزء من البناء البصري والموسيقي للعمل.
موسيقيًا، يواصل مروان موسى في “وثائقي” اهتمامه بدمج الراب مع عناصر من التراث الموسيقي المصري، مستعينًا بإشارات موسيقية مستوحاة من أعمال محمد عبد الوهاب وعمر خورشيد، ضمن معالجة تمزج بين التوزيعات الشرقية التقليدية والإيقاع المعاصر للراب.
ويُنتظر أن يشكّل “وثائقي” واحدة من أكثر تجارب مروان موسى طموحًا على مستوى الشكل البصري وطريقة التقديم، خصوصًا مع اعتماده على فكرة العرض المتزامن بين السينما والشارع، في محاولة لتقديم الأغنية كمساحة مشاهدة جماعية، لا كمحتوى رقمي يُستهلك بصورة فردية فقط.






