توقف حفل الفنانة اللبنانية نوال الزغبي في مدينة طانطان المغربية، مساء الجمعة 6 نوفمبر، بعدما انقطع التيار الكهربائي عن المنصة لأكثر من 20 دقيقة، أثناء تقديمها فقرتها الغنائية، في واقعة عطلت الإضاءة والتجهيزات الفنية وأوقفت سير الحفل.
ووقع الانقطاع في ساحة السلم والتسامح، بينما كانت نوال على المسرح أمام الجمهور، ما تسبب في ارتباك الأمسية التي انتظرها محبوها في المدينة. فيما لم تعلن الجهة المنظمة حتى الآن سببا واضحا للعطل.
وكانت نوال قد وصلت إلى طانطان الخميس 5 نوفمبر استعدادا للحفل، الذي يمثل أول لقاء غنائي لها مع جمهور المدينة، بعد مشاركات سابقة في حفلات ومهرجانات مغربية، من بينها مهرجان موازين.
طانطان.. موسم بطابع موسيقي
قبل حفل نوال بأيام، اختتمت مدينة طانطان الدورة التاسعة عشرة من موسمها الثقافي، الذي أقيم بين 30 أكتوبر و3 نوفمبر، وشهد برنامجه الفني مشاركة أسماء مغربية وعربية، من بينها حاتم عمور وزهير بهاوي وكريمة غيث وزينة الداودية وفاضل المزروعي.
ويجمع الموسم بين العروض الموسيقية والفنون الشعبية والأنشطة المرتبطة بالثقافة الصحراوية، وأدرجته اليونسكو ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية عام 2008.
نوال الزغبي مع فضل شاكر
واصلت نوال نشاطها خلال الفترة الأخيرة؛ ففي عام 2025 طرحت ألبوم «يا مشاعر»، الذي ضم مجموعة من الأغنيات، بينها «يا مشاعر» و«حب وتفاصيله» و«أنت مين» و«ماضي وفات». وفي يوليو 2026 أصدرت أغنية «كيوت»، من كلمات محمد الجمال وألحان مايكل صفوت وتوزيع عمرو الخضري، بإيقاع صيفي خفيف ولهجة مصرية.
وفي سبتمبر الماضي، قدمت نسخة جديدة من أغنيتها «الليالي» بتوزيع Tech House بالتعاون مع Hak Camel، لتعيد تقديم واحدة من أشهر أغنياتها بروح إلكترونية مختلفة.
كما شهد أكتوبر حضورا لها على مسرح الرياض، حين شاركت فضل شاكر غناء «أحاول» في حفل «عودة الغايب»، في لقاء جمع صوتين من أجيال مختلفة أمام الجمهور. وأحيت كذلك حفلا في مدينة العقبة الأردنية، قدمت خلاله مجموعة من أغنياتها القديمة والحديثة.
وتستعد نوال لمواصلة لقاءاتها مع الجمهور العربي، إذ يتضمن جدولها حفلا في دار الأوبرا السلطانية بمسقط يوم 12 نوفمبر، في محطة جديدة ضمن نشاطها الغنائي.






