فتحت مايا دياب ملفين شائكين يتجددان في النقاش الفني حولها بين وقت وآخر، من تعريفها لنفسها بين "الطرب" و"الأداء"، إلى ردها على الجدل الذي رافق إعادة تقديمها لأغنية "حرمت أحبك" للمطربة وردة، بصيغة عصرية. وخلال ظهورها التلفزيوني، اختارت مايا الإجابة بصراحة.
"مؤدية ولست مطربة"
خلال ظهورها في برنامج "حبر سري" مع الإعلامية أسما إبراهيم على شاشة "القاهرة والناس"، علقت مايا دياب على تصريحات سابقة للفنانة كارول سماحة أشارت فيها إلى أنها ليست مطربة، وإنما تعتمد على الاستعراض.
لم تنف مايا دياب ما قالته كارول، بل أكدت بوضوح: "أنا مني مطربة، أنا مؤدية". ووسعت الفكرة لتوضح الفرق الذي تراه بين الطرب بوصفه مدرسة لها "أصحابها" وبين الأداء كمساحة أخرى لتقديم الأغنية، مضيفة: "الطرب إله ناسه وأربابه، بس إحنا مؤديين لأغاني بطريقة جميلة صح وحلوة.. وهو ده اللي في النهاية بيوصل الأغنية للناس".
وتابعت مايا حديثها، مؤكدة إنها تتفهم أن لقب "مطربين" لا ينطبق على الجميع، مضيفة: "مش كلنا مطربين.. يعني شيرين مثلا مطربة، لكن مش كلنا مطربين".
حلم الفوازير والمسرح الغنائي
وخلال الحوار نفسه، وعندما سُئلت عن سبب عدم خوضها تجربة الاستعراض أو الفوازير، أجابت مايا بما يشبه وعدًا مؤجلًا لمشروع تحلم به: "كتير أحب إني أعمل فوازير وأعمل مسرح استعراضي غنائي.. إن شاء الله يكون في فرصة أقدم الميوزيك اللي أنا بحلم فيه لبلدي ولكل الوطن العربي".
جدل "حرمت أحبك"
وفي ملف آخر، ردت مايا دياب على منتقدي إعادة تقديمها أغنية "حرمت أحبك"، مؤكدة أن الموسيقى خلقت لتعيش بأصوات مختلفة وأن تُغنى في أماكن متعددة، خصوصًا حين تكون الأغنية "تأخذ العقل" لاسم بحجم وردة الجزائرية.
قالت مايا: "الموسيقى اتعملت حتى إحنا نحبها ونغنيها، وأنا اخترت أداء الأغنية دي لأني بحبها كتير". وأضافت أنها قدمتها برؤية تناسب زمنًا مختلفًا: "أنا غنيتها بطريقتي، وبموسيقى عصرية جدا بتناسب اليوم الشباب العصري أكتر، وبتستعمل في أماكن ومحلات تختلف جدا عن الغنية الكلاسيكية متل ما كانت".
وعن الجانب الحقوقي، شددت مايا على أن النسخة الجديدة لم تُطرح من دون موافقات، قائلة إنها حصلت على موافقة جميع صناع العمل وورثتهم، مؤكدة: "مالك حقوق الأغنية موافق وسعيد جدًا بالنسخة الجديدة"، مشيرة إلى أنها بدورها سعيدة بردود الفعل ونجاح التجربة.
يذكر أن مايا دياب أعادت طرح "حرمت أحبك" بأسلوبها الخاص العام الماضي عبر المنصات الرقمية، وهو ما أثار حينها جدلًا واسعًا بين جمهور يرى في إعادة تقديم الكلاسيكيات "مغامرة"، وآخر يراها "إحياء" لأغنيات تعيش عبر الأجيال بصيغ جديدة.





