"سيبت نفسي أجرب من غير خوف، ومكنتش مهتم إن كل التراكات تبقى شبه بعض"، بهذه الكلمات كشف الرابر أبو الأنوار عن الروح التي بُني عليها ألبومه الجديد "كلام مكنتش هقوله"، والذي يقدم من خلاله واحدة من أكثر تجاربه الموسيقية تنوعًا وحرية حتى الآن، عبر مزيج من التراب وروح الموسيقية الشرقية والمساحات الأكثر تجريبًا.
ويضم الألبوم في جعبته 10 أغنيات، هي "صاحب ماما"، "ميكس كحول”، "مفركش من تاني"، "كل ما أزعل"، "بندر" "مش بشرب"، "سيلا ڤي"، "إزاي تردلي حبتي"، "ضايع هدور"، و"فاميليا فري ستايل".
وقال أبو الأنوار لبيلبورد عربية إن المشروع يعد من أكثر الأعمال التي تعبر عنه بشكل شخصي، موضحًا:
"الألبوم ده أقرب حاجة شبهي عملتها لحد دلوقتي.. مفيش محاولة إني أطلع بصورة معينة أو أرضي توقعات حد، كنت بعمل الأغاني بالمود والإحساس الحقيقي اللي عندي وقتها".
مضيفا خوضه عمار تجارب موسيقية غير معتادة عليه:
"المرة دي سيبت نفسي أجرب أكتر في المزيكا، سواء في طريقة الكتابة أو التوزيع أو اختيار الأصوات، فيه تراكات بتمزج روح الموسيقى العربية مع الTrap بشكل مختلف، وفيه شغل فيه روح وطاقة الشارع، وحاجات تانية هادية وسينمائية أكتر، كنت عايز كل أغنية يبقى ليها عالمها الخاص".
ويعيد ألبوم "كلام مكنتش هقوله" أبو الأنوار إلى ساحة الألبومات مجددًا بعد ألبوم "معرفش بنسى ولا لأ" الذي جمعه مع عنبة وحسن ياسر وليل بابا، وحمل في جعبته أجواء أكثر حدة مستوحاة من الشارع، ومن قبله إصدار ألبوم "صاحب السعادة" الذي اتجه فيه إلى مساحة أكثر هدوءًا وتأملًا، وضم أغنيات مثل "العالم طلع وحش" و"عايزة تنزل"، ليواصل في ألبومه الجديد التنقل بين أكثر من مود موسيقي وشخصية مختلفة داخل كل تراك.
كما يشهد الألبوم عودة تعاون أبو الأنوار مع الرابر أبيوسف في أغنية "كل ما أزعل"، ليستكمل الثنائي سلسلة من الأعمال التي جمعت بينهما وحققت نجاحا جماهيريا واسعًا داخل مشهد الراب المصري، كان آخرها "الشنطة فيها إيه" ضمن ألبوم "معرفش بنسى ولا لأ".
أما من حيث موضوعات الأغاني، فيأخد أبو الأنوار مستنعيه في رحلة لدهاليز مشاعره المتقلبة، مشيرا إلى أن فكرة الألبوم لا تعتمد على هوية صوتية واحدة، بل على التنقل بين حالات ومشاعر مختلفة، قائلًا:
"حاسس إن الألبوم ده عبارة عن كلام كان متأجل بقالي فترة طويلة.. وده يمكن سبب الاسم.. كلام مكنتش هقوله".






