أعلنت أسرة الفنانة نجاة الصغيرة اتخاذ مسار قانوني واضح للتصدي لما جرى تداوله مؤخرًا من مزاعم طالت أصولها وهويتها، ووصفتها بأنها ادعاءات لا تستند إلى واقع وتمس تاريخًا فنيًا ممتدًا في الوجدان العربي.
بيان حاسم
البيان الصادرعن الأسرة جاء حاسمًا في لهجته، مؤكدًا رفض أي محاولة للتشكيك في انتماء الفنانة، مع التشديد على أن التعامل مع هذه المزاعم لن يبقى في نطاق الردود الإعلامية، بل انتقل إلى الإجراءات القانونية، عبر ملاحقة كل من يروج أو ينشر تلك الادعاءات، حماية لاسمها وصونًا لحقوقها الأدبية والمعنوية.
وفي هذا السياق، أوضحت الأسرة أنها كلفت فريقًا قانونيًا بمتابعة الملف، في خطوة تعكس رغبة واضحة في إغلاق باب الجدل عبر القنوات الرسمية، بدلًا من تركه رهينة التداول على منصات التواصل، حيث اتسعت رقعة الشائعات خلال الأيام الماضية بشكل لافت.
ورغم حدة الجدل، حرصت الأسرة على التأكيد أن مسيرة نجاة الصغيرة نفسها تمثل الرد الأبلغ، باعتبارها واحدة من الأصوات التي ارتبطت بالهوية الفنية المصرية، وامتد تأثيرها إلى مختلف أنحاء العالم العربي، بما يجعل التشكيك في انتمائها أمرًا منفصلًا عن واقعها الفني والإنساني.
عودة إلى الأضواء
تزامن هذا التحرك القانوني مع عودة اسم نجاة الصغيرة إلى التداول عبر بوابة مختلفة، بعدما لفتت الأنظار بظهور نادر من خلال صور نشرت على حسابها الرسمي على "إنستغرام"، الذي تديره الدكتورة سعاد كمال، حيث بدت بإطلالة أنيقة أعادت استدعاء حضورها الهادئ الذي عرفه جمهورها.
الصور سرعان ما تحولت إلى مساحة حنين جماعي، إذ تفاعل معها المتابعون بكثافة، مستعيدين أرشيفها الغنائي، ومؤكدين أن صوتها لا يزال حاضرًا في الذاكرة، في مشهد يعكس مفارقة لافتة بين ضجيج الشائعات من جهة، واستقرار مكانتها الفنية في وجدان الجمهور من جهة أخرى.






