بعد فترة من الغياب النسبي عن المشهد، عاد محمد حماقي إلى الواجهة من باب حملة إعلانية لإحدى شركات المحمول، بأغنية حملت عنوان "إلا قوليلي"، في خطوة بدت أقرب إلى إشارة فنية مبكرة تسبق عودته المنتظرة بألبوم جديد خلال الفترة المقبلة.
وجاءت الأغنية الجديدة من ألحان عمرو مصطفى، الذي شاركها عبر ستوري على حسابه في "إنستغرام"، في لفتة كشفت عن هذا التعاون مع حماقي، وبدت كأنها تمهيد أولي لمرحلة يستعد فيها الفنان للعودة بشكل أوضح إلى جمهوره بعد انشغاله الطويل بالتحضير لأعماله المقبلة.
تمهيد لعودة أكبر
ولا يبدو ظهور حماقي في "إلا قوليلي" منفصلًا عن السياق الأوسع الذي يتحرك فيه حاليًا، إذ يواصل العمل على ألبومه الغنائي الجديد في مرحلة باتت أقرب إلى الاكتمال، مع استقرار مبدأي على طرحه خلال موسم عيد الأضحى المقبل.
ويأتي الألبوم بعد فترة تحضيرات امتدت لوقت غير قصير، انشغل خلالها حماقي بالعمل على مجموعة من الأغنيات بالتعاون مع أكثر من اسم بارز، من بينهم الشاعر أيمن بهجت قمر، والشاعر تامر حسين، والملحن عمرو مصطفى.
غياب أثار الأسئلة
وكان الغياب النسبي لمحمد حماقي عن الظهور خلال الفترة الماضية قد أثار تساؤلات بين جمهوره، قبل أن تتضح الصورة لاحقًا، بعدما أكد الموزع توما في تصريحات سابقة لبيلبورد عربية أن حماقي يتمتع بحالة صحية مستقرة، وأن ابتعاده لم يكن مرتبطًا بما يثار من تكهنات، بل نتيجة انشغاله الكامل بالتحضير للألبوم الجديد.
وفي وقت سابق، كان حماقي قد طرح أغنية "تخسرني"، التي شكلت أول تعاون له مع الشاعر مصطفى ناصر، وحققت تفاعلًا ملحوظًا، ما جعلها تبدو بالنسبة لكثيرين كأنها تمهيد غير مباشر للأجواء الفنية التي قد يحملها الألبوم المنتظر.





